علي بن سليمان الحيدرة اليمني

75

كشف المشكل في النحو

( طويل ) وكاين ترى من صامت لك معجب * زيادته أو نقصه في التّكلم وأمّا كم : فلا تقع الّا كناية عن عدد كثير تقول : كم غلام ملكت ؟ وكم ثوب لبست ؟ ولا سيما في الاخبار لأنّها نقيضة ربّ . وربّ للتقليل . وقد تقع سؤالا « 214 » لا خبرا مثل : كم مالك ؟ وكم دراهمك . فإذا وقعت خبرا جررت ما بعدها « 215 » بتقدير من أي كم من رجل لقيني « 216 » وإذا وقعت استفهاما نصبت ما بعدها على التّمييز ان كان نكرة ورفعته على الابتداء ان كان معرفة تقول : كم رجلا لقيك ؟ وكم أبلك ؟ وربّما جروا ما بعدها في الاستفهام ونصبوا في الخبر ، وشبهوا بعضها ببعض . فقالوا كم رجل لقيك يا فلان ؟ أي كم من رجل وكم رجلا لقيني ؟ فان وقع فصل لم يكن

--> السّلام يوم الجمل وقد نسب اليه في البيان والتبيين : 1 / 170 وفيه قال الأعور الشنتي ، وتثقيف اللسان وتلقيح الجنان / 167 نسبه إلى الأعور الشنتي والأعور « هو بشر بن منقذ » . ( 214 ) استفهاما في : م فقط ( وهو الصحيح ) . ( 215 ) « بالإضافة أو » في : م ، ك فقط . ( 216 ) وعليه أكثر النحويين مثل كم رجل لقيني ولا يجريها الا نكرة » هكذا في : م ، وفي ت ، ك ، « وعليه الأكثر مثل كم رجل لقيني » .